تقرحات الرحم.. الأسباب والأعراض والعلاج

5 نوفمبر 2026
Masters Clinics
تقرحات الرحم.. الأسباب والأعراض والعلاج

تُعد تقرحات عنق الرحم من المصطلحات الشائعة التي تسمعها كثير من النساء أثناء فحص النساء والتوليد، وقد تثير القلق عند اكتشافها، خاصة إذا صاحبتها إفرازات مهبلية أو نزيف بعد العلاقة الزوجية. لكن من المهم معرفة أن ما يُطلق عليه شائعًا اسم «تقرحات الرحم» قد يشير إلى حالات مختلفة، أشهرها انقلاب أو انكشاف الخلايا الغدية الموجودة داخل عنق الرحم إلى سطحه الخارجي، وهي حالة تُعرف طبيًا باسم Ectropion، ولا تعني بالضرورة وجود قرحة حقيقية أو مرض خطير.

ويختلف التعامل مع هذه الحالة حسب سببها والأعراض المصاحبة لها ونتائج الفحص. فقد لا تحتاج بعض الحالات إلى علاج، بينما تستدعي حالات أخرى إجراء فحوصات إضافية أو علاج الالتهاب أو التعامل مع التغيرات الموجودة في عنق الرحم.

في هذا المقال، نتعرف على المقصود بتقرحات عنق الرحم، وأسبابها وأعراضها، وطرق تشخيصها، والخيارات العلاجية المتاحة، ومتى ينبغي مراجعة طبيب النساء والتوليد.

ما المقصود بتقرحات الرحم أو تقرحات عنق الرحم؟

يُستخدم تعبير تقرحات الرحم في الحديث اليومي للإشارة غالبًا إلى تغيرات تظهر على سطح عنق الرحم، وهو الجزء السفلي من الرحم الذي يتصل بالمهبل.

ومن الحالات الشائعة التي يُطلق عليها هذا الاسم حالة انقلاب أو انكشاف عنق الرحم، حيث تمتد الخلايا الغدية الموجودة عادة داخل قناة عنق الرحم إلى السطح الخارجي. وتكون هذه الخلايا أكثر حساسية وقد تظهر بلون أحمر مقارنة بالأنسجة المحيطة بها.

هذه الحالة ليست بالضرورة قرحة مفتوحة أو جرحًا، كما أنها ليست سرطانًا في حد ذاتها، لكنها قد تسبب بعض الأعراض مثل زيادة الإفرازات أو النزيف البسيط بعد العلاقة الزوجية.

ومن المهم التمييز بينها وبين حالات أخرى قد تبدو متشابهة أثناء الفحص، مثل:

  • التهاب عنق الرحم.
  • العدوى المهبلية أو العدوى المنقولة جنسيًا.
  • التغيرات الخلوية غير الطبيعية في عنق الرحم.
  • الزوائد اللحمية بعنق الرحم.
  • القرح أو الإصابات الفعلية التي قد تحدث نتيجة أسباب مختلفة.

لذلك، لا يكفي وصف الحالة بأنها تقرحات لتحديد التشخيص أو العلاج، بل يجب أن يعتمد القرار على الفحص الطبي والاختبارات المناسبة.

ما أسباب تقرحات عنق الرحم؟

تختلف الأسباب باختلاف الحالة المقصودة، فليس كل احمرار أو تغير في سطح عنق الرحم ناتجًا عن السبب نفسه.

1. التغيرات الهرمونية

قد تؤثر الهرمونات الأنثوية، وخاصة الإستروجين، في طبيعة خلايا عنق الرحم وموقعها.

لذلك قد يظهر انقلاب عنق الرحم لدى بعض النساء خلال:

  • فترة المراهقة.
  • الحمل.
  • استخدام بعض وسائل منع الحمل الهرمونية.
  • الفترات التي ترتفع فيها مستويات الإستروجين.

وفي كثير من الحالات يكون هذا التغير طبيعيًا ولا يمثل مشكلة صحية تستدعي العلاج.

2. الحمل

قد تؤدي التغيرات الهرمونية وزيادة تدفق الدم إلى منطقة عنق الرحم أثناء الحمل إلى زيادة وضوح الخلايا الغدية على سطحه.

وقد يصبح عنق الرحم أكثر حساسية، مما يؤدي أحيانًا إلى نزول نقاط دم بسيطة بعد الفحص أو العلاقة الزوجية.

لكن لا ينبغي افتراض أن أي نزيف أثناء الحمل سببه تغيرات عنق الرحم؛ إذ يجب تقييم النزيف طبيًا لمعرفة مصدره واستبعاد الأسباب الأخرى.

3. الالتهابات والعدوى

قد تسبب بعض أنواع العدوى التهاب عنق الرحم، ومن أبرزها:

  • الكلاميديا.
  • السيلان.
  • داء المشعرات.
  • بعض أنواع العدوى الأخرى التي تؤثر في الجهاز التناسلي.

وقد تؤدي هذه الالتهابات إلى احمرار عنق الرحم وتهيجه، مع ظهور إفرازات غير طبيعية أو نزيف بعد العلاقة.

كما قد تحدث التهابات عنق الرحم بسبب اضطراب التوازن الطبيعي للبكتيريا أو عوامل أخرى، ولا يمكن تحديد السبب اعتمادًا على شكل الإفرازات وحده.

4. استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية

قد ترتبط بعض وسائل منع الحمل التي تحتوي على هرمونات بظهور انقلاب عنق الرحم لدى بعض النساء، نتيجة تأثير الهرمونات في الأنسجة.

ولا يعني ذلك ضرورة إيقاف وسيلة منع الحمل تلقائيًا، بل يجب تقييم الأعراض ومناقشة البدائل مع الطبيب إذا كانت الحالة تسبب إزعاجًا مستمرًا.

5. الاحتكاك أو تهيج عنق الرحم

قد يؤدي احتكاك الأنسجة الحساسة أو بعض الإجراءات الطبية إلى حدوث نزيف بسيط، خاصة إذا كان عنق الرحم حساسًا أو ملتهبًا.

لكن تكرار النزيف بعد العلاقة الزوجية يستدعي الفحص، ولا ينبغي اعتباره نتيجة طبيعية للاحتكاك دون تقييم.

6. التغيرات الخلوية في عنق الرحم

قد تظهر تغيرات غير طبيعية في خلايا عنق الرحم نتيجة الإصابة المستمرة ببعض أنواع فيروس الورم الحليمي البشري (HPV).

وتختلف هذه التغيرات عن انقلاب عنق الرحم الحميد، ولا يمكن التمييز بينها اعتمادًا على المظهر فقط في جميع الحالات.

لذلك قد يوصي الطبيب بمسحة عنق الرحم أو اختبار فيروس الورم الحليمي أو منظار عنق الرحم وفقًا للعمر والتاريخ الصحي ونتائج الفحص.

ما أعراض تقرحات عنق الرحم؟

قد لا تسبب تغيرات عنق الرحم أي أعراض، ويتم اكتشافها بالمصادفة أثناء الفحص الدوري لدى طبيب النساء.

أما إذا ظهرت أعراض، فقد تشمل:

1. زيادة الإفرازات المهبلية

قد تلاحظ بعض النساء زيادة في الإفرازات، وقد تكون شفافة أو بيضاء أو مخاطية.

لكن تغير اللون أو ظهور رائحة غير معتادة أو حكة أو حرقة قد يشير إلى وجود التهاب أو عدوى تحتاج إلى تقييم وعلاج مناسب.

2. النزيف بعد العلاقة الزوجية

يُعد النزيف البسيط بعد العلاقة من الأعراض التي قد ترتبط بحساسية سطح عنق الرحم، لكنه ليس عرضًا خاصًا بالتقرحات وحدها.

فقد يحدث أيضًا بسبب التهاب عنق الرحم أو الزوائد اللحمية أو تغيرات خلوية أو أسباب أخرى، لذلك ينبغي فحص النزيف المتكرر.

3. النزيف بين الدورات الشهرية

قد تلاحظ بعض النساء نزول نقاط دم خارج موعد الدورة الشهرية، وقد يرتبط ذلك بتغيرات عنق الرحم أو اضطرابات هرمونية أو أسباب نسائية أخرى.

إذا تكرر النزيف أو صاحبه ألم أو تغير في نمط الدورة، فمن الأفضل مراجعة الطبيب.

4. الشعور بألم أثناء العلاقة الزوجية

قد تشعر بعض النساء بعدم الراحة أو الألم أثناء العلاقة، خاصة إذا كان هناك التهاب أو تهيج في عنق الرحم أو المهبل.

ولا يعني وجود الألم بالضرورة الإصابة بتقرحات عنق الرحم، فقد تكون له أسباب أخرى تحتاج إلى تشخيص.

5. الإفرازات المصحوبة بأعراض التهاب

عند وجود عدوى، قد تظهر أعراض إضافية مثل:

  • رائحة قوية أو غير معتادة للإفرازات.
  • حكة أو تهيج في المنطقة الحساسة.
  • حرقة أثناء التبول.
  • ألم أسفل البطن أو الحوض.
  • نزيف غير معتاد.

وتحتاج هذه الأعراض إلى تقييم طبي لتحديد نوع الالتهاب والعلاج المناسب.

كيف يتم تشخيص تقرحات عنق الرحم؟

يعتمد التشخيص على الفحص السريري والتاريخ الصحي، وقد يحتاج الطبيب إلى بعض الاختبارات الإضافية حسب الأعراض والمظهر الذي يظهر أثناء الفحص.

1. معرفة التاريخ المرضي

يسأل الطبيب عن طبيعة الأعراض ومدتها، ومواعيد الدورة الشهرية، واحتمال وجود حمل، واستخدام وسائل منع الحمل، وأي تاريخ سابق للالتهابات أو التغيرات في عنق الرحم.

وتساعد هذه المعلومات على تحديد الفحوصات التي قد تحتاج إليها المريضة.

2. الفحص النسائي

يقوم الطبيب بفحص المهبل وعنق الرحم باستخدام المنظار الطبي، لملاحظة وجود احمرار أو إفرازات أو نزيف أو زوائد لحمية أو تغيرات أخرى.

ويساعد الفحص على تحديد ما إذا كانت الحالة تبدو مثل انقلاب عنق الرحم أم توجد علامات تستدعي إجراء اختبارات إضافية.

3. مسحة عنق الرحم

تُعرف أيضًا باسم اختبار Pap smear، ويتم خلالها أخذ عينة من خلايا عنق الرحم لفحصها واكتشاف أي تغيرات خلوية غير طبيعية.

ولا تُستخدم المسحة لتشخيص جميع أنواع الالتهابات، لكنها تساعد في الكشف عن التغيرات التي قد تسبق سرطان عنق الرحم.

ويحدد الطبيب مدى الحاجة إليها وتوقيت إجرائها وفقًا للعمر والتاريخ الصحي والإرشادات الطبية المعتمدة.

4. اختبار فيروس الورم الحليمي البشري

يبحث هذا الاختبار عن أنواع معينة من فيروس الورم الحليمي البشري المرتبطة بزيادة خطر حدوث تغيرات ما قبل سرطانية في عنق الرحم.

وقد يُجرى بمفرده أو مع مسحة عنق الرحم وفقًا للحالة والبروتوكول الطبي.

5. منظار عنق الرحم

منظار عنق الرحم هو فحص يستخدم جهازًا مكبرًا يساعد الطبيب على رؤية الأنسجة بصورة أوضح، وقد يتم استخدام محلول خاص لإظهار المناطق غير الطبيعية.

إذا ظهرت منطقة تحتاج إلى تقييم إضافي، فقد يأخذ الطبيب عينة صغيرة منها لإجراء تحليل الأنسجة.

6. مسحات وفحوصات العدوى

إذا اشتبه الطبيب في وجود التهاب أو عدوى، فقد يطلب أخذ عينة من الإفرازات أو إجراء اختبارات للكشف عن بعض أنواع العدوى، مثل الكلاميديا والسيلان وداء المشعرات.

يساعد تحديد نوع العدوى على اختيار العلاج المناسب بدلًا من استخدام أدوية عشوائية.

ما طرق علاج تقرحات عنق الرحم؟

يعتمد العلاج على السبب الحقيقي وراء التغيرات والأعراض، وليس على مجرد ظهور احمرار في عنق الرحم.

فبعض الحالات لا تحتاج إلى علاج، بينما تحتاج حالات أخرى إلى علاج العدوى أو إجراء تدخل موضعي عند استمرار الأعراض.

1. المتابعة دون تدخل علاجي

إذا أكد الفحص أن الحالة عبارة عن انقلاب حميد في عنق الرحم، وكانت المرأة لا تعاني من أعراض مزعجة، فقد يكتفي الطبيب بالمتابعة الدورية.

ولا تحتاج كل الحالات إلى كي أو إزالة الأنسجة، لأن هذا التغير قد يكون طبيعيًا ولا يسبب ضررًا.

2. علاج الالتهابات

إذا كان السبب هو التهاب عنق الرحم أو عدوى بكتيرية أو طفيلية، يحدد الطبيب العلاج وفقًا لنوع العدوى ونتائج الفحوصات.

وقد يشمل العلاج:

  • المضادات الحيوية لبعض أنواع العدوى البكتيرية.
  • الأدوية المضادة للطفيليات عند تشخيص عدوى طفيلية.
  • علاج الشريك في بعض أنواع العدوى المنقولة جنسيًا، وفقًا لتوصية الطبيب.
  • تجنب العلاقة الزوجية مؤقتًا إذا أوصى الطبيب بذلك حتى اكتمال العلاج.

ولا يُنصح باستخدام المضادات الحيوية أو التحاميل المهبلية دون تشخيص، لأن العلاج غير المناسب قد لا يعالج السبب الحقيقي وقد يؤدي إلى آثار جانبية أو مقاومة للمضادات الحيوية.

3. الكي الحراري لعنق الرحم

قد يوصي الطبيب بالكي الحراري في بعض حالات انقلاب عنق الرحم المصحوبة بإفرازات مزعجة أو نزيف متكرر، بعد التأكد من عدم وجود التهاب نشط أو تغيرات خلوية غير طبيعية.

تعتمد هذه الطريقة على استخدام حرارة موضعية لإزالة الطبقة السطحية من الخلايا التي تسبب الأعراض، مما يسمح بتكون طبقة جديدة من الخلايا خلال فترة التعافي.

ومن الاعتبارات المهمة:

  • يُجرى الإجراء بعد التقييم الطبي واستبعاد الأسباب الأخرى للنزيف.
  • قد يحدث إفراز مائي أو تنقيط دموي خلال فترة التعافي.
  • قد يوصي الطبيب بتجنب العلاقة الزوجية واستخدام السدادات القطنية لفترة محددة.
  • لا يناسب هذا الإجراء جميع الحالات.

4. الكي بالتبريد

يعتمد الكي بالتبريد على استخدام درجات حرارة منخفضة جدًا لمعالجة المنطقة المحددة من عنق الرحم.

وقد يُستخدم في حالات مختارة من انقلاب عنق الرحم المصحوب بأعراض، بعد التأكد من سلامة التقييم والفحوصات اللازمة.

وقد تظهر إفرازات مائية بعد الإجراء لفترة مؤقتة، ويشرح الطبيب تعليمات العناية والمتابعة المناسبة.

5. العلاج بالترددات أو الإجراءات الموضعية الأخرى

قد تتوفر إجراءات موضعية مختلفة لعلاج بعض التغيرات الموجودة على سطح عنق الرحم، ويعتمد اختيار الطريقة على التشخيص الدقيق وخبرة الطبيب وطبيعة الحالة.

ولا ينبغي اعتبار أي تقنية علاجية مناسبة لجميع أنواع تقرحات عنق الرحم؛ فالتغيرات الناتجة عن العدوى تختلف في علاجها عن الانقلاب الحميد أو التغيرات الخلوية غير الطبيعية.

6. التعامل مع التغيرات الخلوية غير الطبيعية

إذا كشفت الفحوصات عن تغيرات خلوية في عنق الرحم، فإن العلاج يختلف حسب درجة التغيرات ونتائج الاختبارات.

قد تحتاج بعض الحالات إلى المتابعة وإعادة الفحوصات، بينما قد تتطلب حالات أخرى إجراءات لإزالة الأنسجة غير الطبيعية أو أخذ عينة إضافية.

ويحدد الطبيب الخطة بناءً على نتيجة التحاليل، ولا يُستخدم الكي البسيط باعتباره علاجًا عامًا لكل التغيرات التي تظهر في عنق الرحم.

هل تقرحات عنق الرحم خطيرة؟

في كثير من الحالات، يكون المقصود بتقرحات عنق الرحم هو انقلاب حميد للخلايا، وهي حالة شائعة ولا تتحول بحد ذاتها إلى سرطان.

لكن الخطورة تعتمد على السبب الحقيقي وراء التغيرات، وليس على الاسم الشائع للحالة.

فالتهاب عنق الرحم يحتاج إلى علاج مناسب، وبعض التغيرات الخلوية المرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري تحتاج إلى متابعة دقيقة أو تدخل طبي حسب درجتها.

ولهذا السبب، لا ينبغي تجاهل النزيف المتكرر أو الإفرازات غير الطبيعية أو الاعتماد على التشخيص بالوصف فقط.

هل تؤثر تقرحات عنق الرحم على الحمل والإنجاب؟

لا تؤثر حالات انقلاب عنق الرحم الحميدة عادةً على القدرة على الحمل أو الإنجاب، كما أن وجودها لا يعني وجود مشكلة في الخصوبة.

وقد تظهر هذه الحالة بصورة أكثر وضوحًا خلال الحمل بسبب التغيرات الهرمونية وزيادة تدفق الدم إلى عنق الرحم.

أما الالتهابات التي تصيب عنق الرحم، فقد تؤثر بعض أنواعها في الصحة الإنجابية إذا لم تُشخّص وتُعالج في الوقت المناسب، خاصة بعض العدوى التي قد تمتد إلى أجزاء أخرى من الجهاز التناسلي.

لذلك، يُنصح بإجراء الفحوصات اللازمة عند وجود أعراض، ومناقشة أي علاج موضعي مع الطبيب إذا كانت المرأة تخطط للحمل مستقبلًا.

هل يمكن الوقاية من تقرحات عنق الرحم؟

لا يمكن منع جميع التغيرات الحميدة التي تحدث في عنق الرحم، خاصة المرتبطة بالتغيرات الهرمونية، لكن يمكن تقليل بعض المخاطر الصحية المرتبطة بالالتهابات والتغيرات الخلوية من خلال:

  • الالتزام بالفحوصات الدورية لعنق الرحم وفق العمر والإرشادات الطبية.
  • الحصول على لقاح فيروس الورم الحليمي البشري عند ملاءمته.
  • استخدام الواقي الذكري لتقليل خطر انتقال العديد من العدوى المنقولة جنسيًا.
  • مراجعة الطبيب عند ظهور إفرازات غير طبيعية أو نزيف متكرر.
  • تجنب استخدام الغسولات المهبلية أو الأدوية دون استشارة طبية.
  • الالتزام بعلاج العدوى الموثقة وإرشادات الطبيب بشأن متابعة الشريك عند الحاجة.

وتظل الفحوصات الدورية مهمة حتى في حالة عدم وجود أعراض، لأنها تساعد على اكتشاف بعض التغيرات في مراحل مبكرة.

متى يجب زيارة طبيب النساء والتوليد؟

هناك أعراض تستدعي عدم تأجيل الفحص الطبي، ومن أبرزها:

  • تكرار النزيف بعد العلاقة الزوجية.
  • نزول دم بين الدورات الشهرية دون سبب واضح.
  • ظهور إفرازات ذات رائحة قوية أو لون غير معتاد.
  • الشعور بألم مستمر أسفل البطن أو الحوض.
  • حدوث ألم أثناء العلاقة الزوجية.
  • استمرار الأعراض رغم استخدام العلاج الموصوف.
  • ظهور نتيجة غير طبيعية في مسحة عنق الرحم أو اختبار فيروس الورم الحليمي.

أما النزيف الغزير أو الألم الشديد المصحوب بحمى أو دوخة، فيحتاج إلى تقييم طبي عاجل، وكذلك أي نزيف أثناء الحمل يستلزم التواصل مع الطبيب لتحديد سببه.

أسئلة شائعة

هل تقرحات عنق الرحم تسبب تأخر الحمل؟

الانقلاب الحميد في عنق الرحم لا يسبب عادةً تأخر الحمل. لكن بعض الالتهابات التي تصيب الجهاز التناسلي قد تؤثر في الخصوبة إذا امتدت إلى الرحم أو قناتي فالوب، ولذلك يجب تشخيص العدوى وعلاجها مبكرًا.

هل يمكن أن تختفي تقرحات عنق الرحم من تلقاء نفسها؟

قد لا تحتاج بعض حالات انقلاب عنق الرحم إلى علاج، وقد تتغير درجة ظهورها مع تغير مستويات الهرمونات. ويعتمد القرار على الأعراض والفحص الطبي واستبعاد الأسباب الأخرى.

هل الكي ضروري لعلاج تقرحات عنق الرحم؟

لا، ليس كل تغير في عنق الرحم يحتاج إلى كي. يُستخدم الكي في حالات مختارة عندما تكون الأعراض مستمرة ومزعجة، وبعد التأكد من التشخيص واستبعاد الالتهابات والتغيرات الخلوية التي تحتاج إلى علاج مختلف.

هل تقرحات عنق الرحم تسبب النزيف بعد العلاقة؟

قد تؤدي حساسية سطح عنق الرحم إلى حدوث نزيف بسيط بعد العلاقة، لكن هذا العرض قد ينتج أيضًا عن الالتهابات أو الزوائد اللحمية أو تغيرات أخرى. لذلك يجب تقييم النزيف المتكرر طبيًا.

هل يمكن حدوث علاقة زوجية عند وجود تقرحات عنق الرحم؟

يعتمد ذلك على سبب الحالة ووجود أعراض أو التهاب. إذا كان هناك التهاب أو نزيف أو ألم، فقد ينصح الطبيب بتجنب العلاقة مؤقتًا حتى التشخيص والعلاج. أما الحالات الحميدة غير المصحوبة بأعراض فقد لا تتطلب الامتناع عن العلاقة.

هل تقرحات عنق الرحم هي نفسها سرطان عنق الرحم؟

لا. انقلاب عنق الرحم الحميد ليس سرطانًا ولا يُعد في حد ذاته مرحلة من مراحله. لكن بعض التغيرات الخلوية الأخرى قد تحتاج إلى فحوصات ومتابعة، ولذلك لا بد من التشخيص الصحيح وعدم الاعتماد على المظهر وحده.

اطمئني على صحة عنق الرحم مع الفحص الطبي

تقرحات عنق الرحم مصطلح يُستخدم لوصف حالات مختلفة، وقد يكون التغير الظاهر بسيطًا ولا يحتاج إلى علاج، بينما تتطلب بعض الحالات الأخرى فحوصات إضافية أو علاجًا مناسبًا للسبب.

لذلك، فإن الخطوة الأهم هي عدم الاعتماد على التشخيص الذاتي أو استخدام الأدوية دون استشارة، بل مراجعة طبيب النساء والتوليد لتحديد طبيعة التغيرات واختيار الخطة المناسبة.

في عيادات ماسترز، يمكنك الحصول على التقييم الطبي والاستشارة المتخصصة للتعرف على أسباب الأعراض وإجراء الفحوصات المناسبة وفق حالتك.